أهلا بيك

أنصحك تدخل على أحلام صماء لو عايز تنتشي,لو عايز تشوف الواقع الكئيب ادخل اقرا رباعيات صاحي و المنسيين
Showing posts with label أصعب اللحظات. Show all posts
Showing posts with label أصعب اللحظات. Show all posts

2008/03/25

لحظة ترقب

حياتنا كلها ليست الا لحظات...لحظات ننساها,ولحظات تدوم معانا العمر كله,لحظات تحيينا,و لحظات بتطعنا ألف طعنة,لحظات تفرقنا عن الطفولة و النضج.هل في في عمرنا لحظات صعبة؟هل ممكن نقول ان في في عمرنا أصعب اللحظات؟طب أصعب لحظة ممكن تكون ايه؟مش شرط تكون لحظة حزن,و لا لحظة ضغط...أكيد في لحظات كتير ممكن نعتبرها أصعب اللحظات,و ده اللي بحاول أطرحه عشان أترك لكم الحكم في النهاية لتروا بأنفسكم أصعب اللحظات.
___________________

الصراحة,أنا حاسس ان الترقب غير الانتظار,و انتهيت لاني هعمل لكل منهم لحظة,يمكن يظهر الفرق و الاختلاف. تخيل معي انك ماشي في أحراش استوائية...و مجرد معاك كاميرا و بتصور الطبيعة الساحرة الخلابة.و اذ فجأة ظهر أمامك أسد,عينه تنطق بالجوع...في بالك ردود الفعل هتنحصر في حاجتين. أولا:تجري و تتسلق أقرب شجرة ثانيا: و هو الأرجح...هتتجمد في مكانك من الرعب,و هيتشل جسمك و يتوقف تفكيرك...مع ان قلبك بيخفق بكل قوة أكنه بيحاول يخرج من صدرك و يجري.يمكن اللحظة تطول و يمكن تنتهي بان الأسد يفترسك,أو يهديك تفكيرك لتمثيل دور الميت,حتي ينفر من جثتك الأسد(فالأسود لا تأكل الجثث)أو تجري و لا أسرع سباق في الماراثون. لحظة التجمد قد يكون تفسيرها عدم استيعاب المفاجأة أو الصدمة فبت"هنج"...عامة أهم حاجة انك في الحالة دي تتملك أعصابك و متفقدش الوعي,عشان متكونش وليمة لذيذة للأسد و أشباله. كلمة ترقب هنا معناها...حدوث موقف مفاجئ,و نتيجته تكاد تعلمها,و لكنك تنتظر النتيجة.بعكس الانتظار اللي ممكن تكون فعلا عارف النتيجة برده بس مش شرط يكون الموقف مفاجئ.بعدين الانتظار ممكن يطول,لكن في الغالب الترقب بيكون أقصر في الوقت,و أصعب في استيعاب الصدمة. يمكن يكون الترقب في ترقب خبر وفاه شخص في حالة حرجة او نتيجة حرب...يمكن الترقب هنا بيكون فيه انتباه أكتر من الانتظار.يعني بالنسبة للانتظار,ممكن تتشاغل بحاجة منتظرا ميعاد ما...بعكس الترقب اللي بتكون ذهنك معظمه مركز علي ما تترقبه.ليه ممكن يكون لحظة الترقب صعبة؟أولا لأنها بيختلط بيها لحظات أخري صعبة مثل "لحظة قرار" أو "لحظة تأمل" و كذلك "لحظة تحدي" الي جانب الحيرة التي تلازم التلات لحظات دول,كلهم مختزلون في لحظة قصيرة,بالنسبة للحظة القرار,بتكون تحت ضغط قصر الوقت و التوتر فبيكون صعب جدا اتخاذ القرار...مما يؤدي للتهنيج.بالنسبة للحظة التأمل...بالرغم من "تهنيج" فكرك و شلل جسمك,تستيقظ كل الاحاسيس نتيجة لضخ الأدرينالين في جسمك.و طبعا لحظة تحدي...واضح جدا انه مش تحدي لحظي سيمر مرور الكرام,لكنه تحدي بناء علي نتيجته سيتححد ان كان لك مستقبل أم لا...هذا في مثال مواجهة الأسد,لكن في الواقع...يكون التحدي أخف قليلا,مثل ظهور نتيجة امتحانات أو ما الي ذلك من المواقف المصيرية.أوقات بيكون الترقب في التأكد من خبر سيء جدا نتيجة لعدم تصديقك له,لأنه صدمة كبيرة. طب الحل ايه لتخطي اللحظة دي بأقل خساير؟ بغض النظر عن الخساير اللي مترقبها,حاول تخلي ايمانك بالله أقوي,و حاول تتفائل...اقرا قرأن,غني أغنية بتحبها,حاول تقلل تأثير صدمة الحدث اللي مترقبه عليك,سواء نفسيا و معنويا,أو ذهنيا.و بالطبع أهم حاجة الصبر سواء قبل الحدث أثناء الانتظار أو بعده كصبر علي البلاء.و طبعا الاستعانة بأقرب الناس ليك بجانبك لأنه هيحاول بقدر الامكان تخفيف الصدمة, و احتواء الصدمة.بالنسبة للصدمة...بعدها بتكون في لحظة تأمل...يمكن بتحتاج فيها تبعد عن الناس أو تهرب من أي صوت...مجرد بتعطي ذهنك فرصة لاحتواء الموقف...حتي لا يحدث انهيار.الخوف من ان الصمت يأثر في النفس باكتئاب,لا قدر الله.عامة مش كل اللحظات الصعبة بنقدر نتحكم فيها,و لو كان في لحظات معينة احنا اللي بنختارها,اللحظات هي اللي بتتحكم فينا و تغيرنا,و بالتأكيد ما نأمله أن تكون تغييرها و تأثيرها علينا ايجابي. أنا تحدثت عن لحظة الترقب من زاوية ضيقة.لذا سأحاول توسيع الزاوية قليلا باعطاء مثال أخر هام. هو يوم 6 ابريل...أنا أكاد أحسب كل يوم ما تبقي من أيام علي ذلك اليوم,نتيجة لأهميته بالنسبة للشعب لأنه رد فعل ل27 عام مضت في حال لا يسر غالبية الشعب المصري.بالرغم من عدم وضوع نتايجه بعد,لكن ترقب تنفيذ الاضراب العام هو أصعب شيء,لأننا انتظارنا طوال السنين الماضية لتتحسن الأمور.حان وقت ظهور صوت الأمة,حان وقت صحوة الكلمة.

2008/03/19

لحظة تحدي

حياتنا كلها ليست الا لحظات...لحظات ننساها,ولحظات تدوم معانا العمر كله,لحظات تحيينا,و لحظات بتطعنا ألف طعنة,لحظات تفرقنا عن الطفولة و النضج.هل في في عمرنا لحظات صعبة؟هل ممكن نقول ان في في عمرنا أصعب اللحظات؟طب أصعب لحظة ممكن تكون ايه؟مش شرط تكون لحظة حزن,و لا لحظة ضغط...أكيد في لحظات كتير ممكن نعتبرها أصعب اللحظات,و ده اللي بحاول أطرحه عشان أترك لكم الحكم في النهاية لتروا بأنفسكم أصعب اللحظات.
___________________

"و كانت هذه القشة التي قسمت ظهر البعير!!",الجملة دي كانت خوفي الأساسي انهاردة,الموضوع اني كنت بقالي فترة معاهد نفسي ان مفيش شيء يستحق اني أحرق دمي عشانه...الصراحة أنا مكنتش عارف أسمي الموضوع لحظة انتصار و لا لحظة تحدي,عامة اللحظة كانت معظم اليوم و مازالت ممتدة لحد اللحظة اللي بكتب فيها دلوقت!!الواحد لما بيكون مرهق,بيشوف اللي يحرق الدم أضعاف الأضعاف.أنا كنت ماشي في الشارع,في رحلتي الطويلة للعودة للبيت.لو جيت أعدد المشاكل ممكن أقول انهم 4,
أول مشكلة اني جعان,رحت محل اشتري سادويتش طعمية زي العادة بس الطعمية بقت بجنيه و ربع,جيت أبص في المحفظة
تاني مشكلة,في جيبي 3 جنيه,صحيح يكفي ساندويتش و اجرة الميكروباصين اللي المفروض أركبهم,بس مقدرش أدخل من باب البيت بأقلل من جنيه,أقلها لازم أعمل حسابي لو حاجة طارئة.قلت بلاها طعمية خلينا في الحاجة الساقعة يمكن تفوق شوية و تسكت الجوع شويتين.
المهم بدأت المشوار بالمشي لتوفير اجرة ميكروباص منهم,مسافة طويلة و سهل تلاقي فيها ألف حاجة تعكنن عليا.كفاية تالت مشكلة.
تالت مشكلة, ارهاق شديد يصاحبه صداع المفروض متعود عليه ,لأنه عشرة عمر,بس مدرب الأفيون الطبيعي اللي بيفرزه الجسم علي التنفيض للصداع
بس المرة دي الجرعة كانت مش مكفية,كتر خير الأفيون انه مخففه علي اللي ممكن يكون.المهم فاكر ان شرب المياه بيعالج الصداع و يشبع,قلت اشطة في طريقي سبيل أشرب منه,بس استوقفتني رابع مشكلة.
رابع مشكلة,مزنوق و محتاج أدخل الحمام!!بس ايه المشكل؟ممكن أستحمل,و برده هشرب مياه,علي الأقل أكون حاولت أخفف الصداع و الجوع.
طبعا الخلطة اللي فوق دول بيخلوني أشوف الكأبة طريقي.يعني أعدي علي قهوة شاب سايب شنبه و دقنه مش محلوقين(اكيد خريج و عاطل!!) و أبدأ أقول,مسيري ابقي مكانه,بعدين أبدأ اقول ايه ده؟تلاقيه بكرة هتجيله وظيفة كويسة بس هو صابر علي هو فيه.و مسيري في سنة تخرجي مشاكل التوظيف هتتحل و مش هتكون مشكلة كبيرة بالنسبة لي(ان شاء الله)
بعدين كملت طريقي شوية,الاقيني بقول,"ناقص فعلا يطلع عليا حرامي و يلطش الاتنين جنيه اللي معايا يروح يشتري بيهم طعمية.بس هيكون سيء الحظ انه سرق محفظة شخص سيء الحظ زيي,و يمكن المحفظة تنحسه و لا حاجة!!ايه العبط اللي بقوله ده؟من امتي باؤءمن بالحظ؟مفيش حاجة اسمها حظ,كله ماشي بالقدر.بعدين يا مشاكل رخي رخي,مش هيأثر فيا لا صوتك و لا شكلك الشفاف,خليكي تنزلي الأرض,و لا هعبرك.
ماشي في الطريق و بغني و منفض للصداع,ايه ده؟انا عندي صداع و مش بعيد الغنا يزوده!!اشطة و ايه المشكل؟انا بيفرق معايا؟
وصلنا للمحطة الحمد لله و قدامي اكتر من 7 محطات و هحول في النص و بتاع.و طبعا بالصداع و الارهاق مش هصعب علي حد عشان يقعدني مكانه,انا كان كل أملي الاقي جنب الباب التاني فاضي عشان اقعد عالأرض.خط الجيزة منفعش,حولت و فضلت واقف بغني بصوت واطي لحد قبل محطتي بمحطتين,و قعدت عالأرض أخيرا,بل المحطة اللي بعدها قعدت عالكرسي!!صحيح كدة و كدة كنت هقعد في الميكروباص,بس فعلا القلق كله من الدوخة اللي ممكن تجر سطلان!!المهم ركبت الميكروباص,طبعا اللي بيخنق دايما انك تنزل عشان تنزل ناس,بس الحمد لله نزلت و انشغلت بالميدان أبو نافورة مردومة و مزروع فيها زرع,بس كان فيه حركة مختلفه,لتاني مرة في حياتي أشوف مولد,بس لأول مرة أشوفه في ميدان.ابتسمت ابتسامة كلها ارهاق,رغم كل مشاكل الناس,بيحتفلوا بالمراجيح عشان المولد النبوي.كمان شوية قلت للسواق يقف,وقف قبل المكان اللي المفروض أنزل منه بمسافة كبيرة,علي الأقل بالنسبة لشخص مرهق في حالتي المهببة دي,و بعدين يمكن أطول مسافة ميكروباص وقفها بعيد عن المكان اللي المفروض انزل فيه قبل كدة.و لو,و لا يهمني,و لا يهزني.مشيت و عديت و دخلت البيت,الحمد لله مفيش عكننة,علي الأقل لمدة ربع ساعة من دخولي البيت.صحيح,بدأت بس تفاديتها,و ليه لأ,منا قادر انتصر و انفذ اللي كنت مخططه.حتي اختي اللي عادة بتتمسك بالجهاز,وافقت تعطف عليا بنص ساعة أكتب فيها البتاع اللي بكتبه ده!بعدين,افتح الوورد باد و أكتب سطر,الاقيني بكتب لاتيني.و الله حصل كذا مرة خلال كتابتي الموضوع ده.بالمناسبة,في لحظة تحدي جاية قريب,يوم الاتنين كدة,ادعولي أفضل مستقر و متحصليش انتكاسة,النتيجة هتطلع, و بصراحة انا مش متفائل.
عامة,ربنا معايا و تكون في لحظة انتصار يوم الاتنين.
أسف لو اسلوبي اختلف أو في أخطاء املائية,اعذروني,و كفاية كدة عشان افتكرت اني محلتش المشكلة الرابعة لسة!
سلام

2008/03/16

لحظة تأمل

حياتنا كلها ليست الا لحظات...لحظات ننساها,ولحظات تدوم معانا العمر كله,لحظات تحيينا,و لحظات بتطعنا ألف طعنة,لحظات تفرقنا عن الطفولة و النضج.هل في في عمرنا لحظات صعبة؟هل ممكن نقول ان في في عمرنا أصعب اللحظات؟طب أصعب لحظة ممكن تكون ايه؟مش شرط تكون لحظة حزن,و لا لحظة ضغط...أكيد في لحظات كتير ممكن نعتبرها أصعب اللحظات,و ده اللي بحاول أطرحه عشان أترك لكم الحكم في النهاية لتروا بأنفسكم أصعب اللحظات.
___________________

أوقات كتير الواحد بيحس ان في زحمة في دماغه,مشاكل بتواجهه من كل ناحية(أو يمكن بيتخيل كدة) و بيحس انه محتاج وقت,مجرد وقت,يترمي علي السرير ميتحركش,مش لازم ينام,مش لازم يفتح التلفزيون,مجرد يثبت,أو حتي يقعد قدام الكمبيوتر مش بيعمل حاجة,يمكن بيسمع اغاني بس....
نفسه
ياخد أجازة,مع انه فعليا هيأجل حاجات,هيراكمها لحد ما يخرج من الأجازة,و للأسف لما بيخرج من الأجازة دي يحس انه عايز أجازة تانية,لأن الحاجات اللي سابها بقت خمس أضعاف ما كانت عليه قبل الأجازة,مش زادت في نظره لأنه خارج من أجازة بس,لأ دي زادت عليها حاجات تانية.عشان كدة ممكن تكون لحظة التأمل أصعب اللحظات,و يمكن أخطرها,لأنك بتضحي بحاجات عليك انك تعملها دلوقت,هتتراكم عليك...في مقابل اللحظة دي.طب ليه هي أخطر اللحظات,و هل ليها فايدة؟مهو لازم أكون عارف الحاجة اللي بدفع ثمنها تراكم حاجات عليا,يعني,الواحد محتاج يعرف مصلحته فين.بس لحظة التأمل دي مش بيكون قبلها حسابات,مش دايما,يعني ممكن حد يتخذها قرار كدة بدون دراسة,و يمكن يقول محسش بقيمة اللحظة دي,أو ممكن يكون شايف ان اللحظة دي هتديله فرصة يشحن طاقته الجسدية و المعنوية و الروحية,و يفرغ شحنة التوتر و القلق و اليأس اللي عنده,و مع ذلك ده مش دايما بيتحقق له اللي بيسعاله في اللحظة دي.صحيح ينصح بان الواحد يوفر لنفسه وقت يرتخي علي السرير بدون أي هدف,يمكن يراجع أحداث الأسبوع,و يتأمل أحداث معينة و يراجعها و يحللها,ممكن يعمل حساباته للمستقبل...و يمكن يفتكر ذكريات الماضي.أكيد في الحاجات دي مش دايما هيلاقي راحة نفسية,يعني يمكن أحداث حصلتله تبوظله اللحظة,يمكن يكون متشائم من المستقبل نتيجة لسوء الحاضر فبرده يزيد اكتئابه,و ممكن يفتكر ذكريات كان حاول يمحيها لكن مقدرش.دي مشكلة أو خطورة اللحظة,ممكن تدفعك للتفاؤل و اللي بدوره هيديك أمل في الحياه و يخليك تبدع في عملك,و تنشر الطاقة الايجابية فيمن حولك,و ممكن تدفعك للاكتئاب و اليأس و انعدام الأمل في مستقبل أفضل,و ده بقي اللي بيكون أكتر خاصة في حالة الشعب المصري,اكتئاب و يأس و تشاؤم و تنفيض.أنا عانيت كذا فترة من الموضوع ده...حاجة زي قصيدة المنسيين-200 بيت- بعد ما انتهيت منها,حسيت ان كان أفضل لي اني متأملش في حال الناس,و أعيش حياة التنفيض اللي عايشها أغلب الشباب.بس بعد فترة حسيت انه مش صح اني متأملش لكن الصح اني أتأمل بدون مبالغة(بدون أوفرلود) عشان متأثرش سلبيا,بعدين يكفي النظر للعشر المليان من الكوب,حتي و لو نقطة مياه واحدة ,تكفي.بس هل كدة صح؟هل ده تنفيض؟ناس قالوا اني كدة غير واقعي,بس أنا شايف انه واقعية,لأن في الحالتين أنا بظهر رد فعل لحاجة موجودة قدامي(واقع) حلوه بس أو مره بس مش مشكل,يعني نقطة المية موجودة و برده الجزء الفارغ من الكوب برده موجود,بعدين مش مشكلة ان كان الجزء الفارغ عبارة عن هواء من عوادم سيارات القاهرة,و قش ارز القاهرة الكبري,و حرارة و رطوبة و قرف الصيف في مصر و اللي بيشكلوا خلطة من الأمراض الصدرية اللذيذة,و مش مشكلة لو نقطة المياه جت من نيلةالقاهرة(مهو عند القاهرة بيكون خلاص بقي نيلة)و فيه نسبة من كلور التنقية و نسبة من مياه الصرف المتسربة و اللي بيسببوا فشل كلوي و تليف للكبد و ما الي ذلك من الأمراض الصديقة."لذيذة" و "صديقة" لأنها بقت زي المصري و جزء منه كمان,عشرة عمر.بس لو انت مقضيها الدنيا بمبي مش هتحس غير بجمال نقطة المياه في الكوب,و لو راجع من المصلحة اللي وشوش موظفينها نسخة من طبق الأصل,بالفم المقلوب و تجاعيد القرف,و ركبت الاوتوبيس الحكومي و راجع متعدي من الناس,هتبص للكوب و يمكن تمسكه و ترميه من الشباك.
(تحذير:هذا قد يؤدي اللي جناية لو سقط كوب الماء علي شخص لحظه العاثر,يمكن كان بيتأمل, و مات متأثرا بجراحة...أنا غير مسئول عن أي شخص قام بهذا العمل متأثرا بتلك المدونة)
طب و بعدين؟اللي عايز أوصله ان طول مأنت مخرج نفسك في لحظة التأمل من أي طاقات سلبية,هتنجح في اخراج الطاقة الايجابية اللي جواك.
و ماله الجو حر؟طب مهو في اوروبا بيتمنوا ربعه؟
و ماله المياه فيها أمراض؟ مهو في البلاد اللي فيها مجاعات ممكن الواحد يبيع هدومه عشان فنجان(و لا فنجال؟) من مياه الحنفية؟
و ماله الهواء ملوث؟طب مهو في مدن أمريكية و هندية الهواء عندها دايما له ريحة نتيجة لدخان المصانع اللي عندهم؟
و ماله الشغل فلوسه قليله و لا مش عاجبك؟طب مهو في ناس مش لاقية شغل تاكل منه؟
و ماله عاطل؟مهو في ناس كتير نفسها تقعد علي القهوة و تقرا جرنال و مقروفة من شغلها؟
و ماله لو ليلة توهنا بعيد و سيبنا كل الناس,أنا يا حبيبي حاسس ب"بلوج" جديد ماليني ده الاحساس......
و ألقيكم في لحظات أخري ان شاء الله

2008/03/09

لحظة قرار

حياتنا كلها ليست الا لحظات...لحظات ننساها,ولحظات تدوم معانا العمر كله,لحظات تحيينا,و لحظات بتطعنا ألف طعنة,لحظات تفرقنا عن الطفولة و النضج.هل في في عمرنا لحظات صعبة؟هل ممكن نقول ان في في عمرنا أصعب اللحظات؟طب أصعب لحظة ممكن تكون ايه؟مش شرط تكون لحظة حزن,و لا لحظة ضغط...أكيد في لحظات كتير ممكن نعتبرها أصعب اللحظات,و ده اللي بحاول أطرحه عشان أترك لكم الحكم في النهاية لتروا بأنفسكم أصعب اللحظات.
___________________
من وقت للتاني بفكر ايه أصعب اللحظات اللي ممكن الناس تمر بيها,و أدخل في جدل مع نفسي ان كان ده و لا ده و لا ده أصعب.المرة دي قررت أجادل في كل لحظة شوية و يمكن أوصل لحل في النهاية.المرة دي هتكلم في لحظة الحيرة,أو لحظة الاختيار,أو لحظة القرار.كان في فيلم هاوي قصير شفته قبل كدة عن شخص كان عليه انه يختار يا اما يضغط علي زرار أحمر و ياخد مليار دولار بس شخص ما علي الكرة الأرضية هيموت,أو انه ميضغطش علي الزرار و يستغني عن الفلوس من أجل الرجل اللي ممكن يموت بسببه,طبعا دي فانتازيا و في أمثلة من الواقع أصعب بكتير.(عارف انك عايز تعرف الراجل اختار ايه,حيلك شوية)ممكن يكون قرار مصيري بدخول الدولة في حرب أكيد هتأدي لخسائر في الأرواح الي جانب الخسائر الاقتصادية,أو يمكن هتحدد مصيرك و مستقبلك في تحديد فرع الدراسة ان كان علمي أو أدبي في ثانوي أو الكلية اللي هتدخلها أو حتي القسم اللي هتتخصص فيه في الكلية.ممكن يكون قرار هيحدد مستقبلك و مستقبل أولادك في اختيار الزيجة المناسبة ليك.ممكن يكون تحديد مصير حياه,زي في الولادة العسرة لو سألك الدكتور "تضحي بحياة الأم و لا الجنين؟".المشكلة ان القرار ممكن يكون كلمة واحدة بس...لكن يبني عليها مصائر و علي اللي اختار انه يتحمل العواقب.هي دي مشكلة الاختيار,انك لازم تكون أد المسؤلية في قرارك ده.ممكن تتراجع دلوقت عن قرارك,لكن التراجع بعدها بلحظة ممكن يكون متأخر.زي البورصة كدة,الثانية ممكن تفرق ما بين مكسب و خسارة,و ممكن بعد الخسارة مكسب.لكل قرار بتاخده في حياتك ثمن...و بالنسبة للنتائج,يا رابح,يا خاسر.بالنسبة للشخص اللي كان عليه يختار بين المليار و حياه الشخص,اختار المليار...لكن للأسف كان هو اللي هيموت لو خد المليار,فكان عليه تحمل عواقب قراره,اختياره هو اللي ضره في النهاية.بالنسبة للندم علي القرار,هنشوفه في موضوع تاني.حاجة زي فيلم "تأثير الفراشة" كان عبارة عن شخص بيقدر يرجع بالزمن للحظات من حياته...و كان كل ما يغير احداث كان بيغير أحداث حاضره,مرة تتبتر دراعاته و مرة يكون في مصحة نفسية و مرة اللي بيحبها تتحول لمدمنة مخدرات و..و..يعني من الأخر كان كل ما يغير لحظة من لحظات حياته بيأثر في نفسه و غيره.طب عايز أوصل لايه؟المشكلة اننا حياتنا مش كدة,مش فيلم فيديو تقدر ترجعه و تغير حدث فيه,يعني بطل الفيلم قرر في الأخر يقدي علي الطريقة اللي كان بيرجع بيها للحظات حياته القديمة.قرر انه يمنع علي نفسه الرجوع في القرار,لأن أي قرار لازم يكون نافذ,لازم نتحمل مسؤليته,بتدخن,جالك سرطان,نقطة في أخر السطر.لبست خفيف,جالك برد(هاااااتشوم)بعدين فعلا لازم نتأكد ان كل قرار بناخده مش هيضرنا و لا يضر حد تاني,لأن كل خطوة احنا بنعملها بتأثر فينا و في الناس.و مسيرك يوم ابنك يجيلك يقلك ليه؟ساعتها يا شاطر وريني هتقوله ايه.فسرله كل قراراتك الخاطئة.بلاش ابنك.ربك اللي هيحاسبك,مش علي كل قرار,بل علي كل لحظة,ساعتها هتقول ايه؟دي مشكلة القرار,يمكن أنا في بختبر اللحظة دي اليومين دول فحاسس انها اللحظة الأصعب.بالنسبة لي أوقات بخلي شخص يختار رقم واحد و لا اتنين,و بناء علي اختياره بنفذ,بس أكيد الحيرة مش بتكون في حاجة مصيرية,مش هختار بين ابني و أمه بملك و لا كتابة!!
كفاية كدة خلاص,قررت أريح بعد التعب في التفكير!!
سلام