أهلا بيك

أنصحك تدخل على أحلام صماء لو عايز تنتشي,لو عايز تشوف الواقع الكئيب ادخل اقرا رباعيات صاحي و المنسيين
Showing posts with label قصة مكتبتين. Show all posts
Showing posts with label قصة مكتبتين. Show all posts

2009/03/30

قصة مكتبتين (Disclaimerانكار )

هذا أول دحض/تعليق لي علي أي موضوع كتبته قبل كدة,كنت مضطرا لكتابة هذا الدحض كي لا أفهم خطأ,و لأجيب عن عدة أسئلة واجهني بها بعض القراء مشكورين.
بداية,سعدت بكل من سألني عن مغذي ذكر ديانة أبطال القصة,و هذا ما كنت أتمناه بالفعل,فأنا لا أري أي فرق بين أي ممن يدينون بهذه الديانة عن تلك,خاصة حين يتحد الجميع في صفتي,بشر و عرب,و هذا ما قصدت من كلمة(و هذا لا يعني شيء الا للسطحيين)فالسطحيون هم الذين يفرقوا بين هذا و ذاك في الديانة.كذلك أصريت علي كتابة ديانة الشخصين لمعرفتي لحقيقة كثرة السطحيين و الذين قد ينحازوا في التعامل مع من من دينهم,برغم أن الرسول عليه الصلاة و السلام كان يتعامل مع الناس من أهل الكتاب,فلا يوجد ما يحرم التعامل مع ذوي الديانات الأخري بأي حال من الأحوال!فعنيت انه برغم اختلاف الأديان اندفع كل الناس للتعامل مع الأعلي خلقا و أكثر تبسما,و في كلامي تأكيد علي ان الأقباط يمكنهم كسر عزلتهم عن الأغلبية بكل بساطة,تكفي الابتسامة.
نرجع لقصة الابتسامة في التجارة,ذكرني أحد بأن أهل الشام من أفضل التجار,و سر ذلك الأدب في التعامل و الكلام المعسول الذي قد يكلفك الكثير من المال,فلا مقاومة له الا الطرش.
أرجع مرة أخري للكلام في الديانة,أكثر ما يحرق في دمي و يرفع ضغطي حينما يخبرني شخص,مش فلان طلع مسيحي,و لما أسأله مش عربي,يقولي لأ ده مصري,يعني المصري مش عربي؟و لا انسلخنا من العروبة و هنسلخ كمان الأقباط من قوميتهم؟
و الله العظيم,يوسف شاهين,ماري منيب,هاني سلامة,يوسف داود,أنيس منصور,جورج سيدهم ,و دريد لحام كلهم عرب*,و لا ديانة و لا يحزنون,الدين لله و الوطن للجميع.
و في النهاية أشكر كل من كان له صبر ليقرأ القصة لنهايتها,أو انتهي لنصفها أو حتي اكتفي بالعنوان.
كذا أعتذر لثقل اللغة الفصحة عليك و علي,و ان كنت في التليين.

*ملحوظة:للناس السطحيين,اه,مش كل الناس المذكورة أقباط.

2009/03/28

قصة مكتبتين


زمان لما كنت في ابتدائي,كانت تجاور مدرستي مكتبة مستلزمات مدرسية,و عندما تصعد عبر تلك السلالم الحديدية المطلية باللون الأسود و تدخل لتلك المكتبة مظلمة الأرجاء,تشعر و كأنك رجعت بالزمن عشرين عاما مرة واحدة.و كان يقف فيها ذلك الرجل أشيب الشعر,فظ التعامل,و حين الفسحة كانت تزدحم المكتبة بزبائنها من الطلبة من ابتدائي حتي ثانوي,و كان ذلك الرجل يتعامل مع الطلبة علي انهم لصوص حتي تثبت براءتهم,و رغم ذلك كان ينقذ زبائنها موقعها الاستراتيجي أمام بوابات المدرسة. و بدأت التجديدات في موقع محل مجاور كان مرتع للكلاب و ظهرت التكهنات و التخمينات حتي ظهرت معالم المكتبة الجديدة,مطلية واجهتها باللون الأبيض الذي تفوق علي الألوميتال الغامق للمكتبة القديمة.و ظل فعلا مسمي المكتبة الجديدة و المكتبة القديمة.المكتبة الجديدة كانت أوسع و برغم ازدحامها بالزبائن,كانت دائما منيرة.لم تتفوق المكتبة الجديدة علي القديمة في الاتساع و الشكل العام فحسب بل ساهم في ذلك أيضا مالك المكتبة و زوجته.لقد كانا دائمي التبسم,بسم الله ما شاء الله.و برغم كونهم أقباط(و هذا لا يعني شيء الا للسطحيين)فزبائنهم زادت علي زبائن المكتبة القديمة ذات المالك المسلم الكشر.بل قام المالك بتعيين شخص يقف بدلا منه في عملية البيع. ظلت المكتبتان المتجاورتان متنافستين.و برغم افتتاح فرع مكتبة مشهورة علي بعد شطرين سكنيين,ظللت ازور المكتبة الجديدة,بل قد استشارني مالكها في تأجير غرفة أسفل المكتبة و تحويل نشاطها لسايبر كافيه,و بالفعل قام بعمل هذا النشاط.قد تكون نتيجة للأزمة الاقتصادية الحالية أو غير ذلك,قد سمعت أخبار جديدة بعد مدة طويلة من عدم زيارتي لأي من المكتبتين,فقد سمعت أن المكتبة القديمة بدأت في الاغلاق و انهاء نشاطها.قد افتقد جو الثمانينات التي كنت أعيشه فيها لكني بالتأكيد لن أفتقد مالكها. هذا يدل علي أن اختلاف الأديان لا يفسد للود قضية. كذلك يدل علي انك كتاجر,ابتسامتك هي أول وسائل الحفاظ علي الزبائن.فلا شيء أثمن من ابتسامتك,كفاية ان تبسمك في وجه أخيك صدقه,مش كدة برده و لا ايه؟